تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

92

الجزء ٦ · صفحة ٤٣٠

﴿ عالمُ ﴾ بدل من لفظ الجلالة على إجازة الإبدال فى الوصف ، وهو الصحيح ، وقيل نعت ، ولو كانت إضافته لمعموله ﴿ الغَيْب والشهادة ﴾ ومن علم كل غائب وشاهد ، فهو الإله وحده ، إذ لا يتصور للآلهة أن يعلم كل منها ما علم الآخر من نفسه ﴿ فتعالى عمّا يُشْركون ﴾ عن الاشراك ، أو عما يشركونه ، والكلام جرى مجرى الانشاء فالفاء تفريعية او محض إخبار ، فهى عاطفة على عالم ، كأنه قيل : علم الغيب والشهادة فتعالى عما يشركون .

٢٬٩٣٠ / ٦٬٠٩٣