214
الجزء ٧ · صفحة ٢٤٩« جئتكم بخير الدنيا والآخرة فاتبعونى فأيكم يؤازرنى فيكون أخى وخليفتى بعدى » وكرهوا كلهم إلا علياً ، وهو صغير السن قال : أنا . فقال آخذاً برقبته : ﴿ هذا وصيى وخليفتى فيكم ﴾ يعنى بعد الأئمة الثلاثة ، أو قصده عقبة بلا وحى ، ولم يكن كذلك عند الله ، بل بعد الثلاثة ، فخرجوا يضحكون قائلين لأبى طالب : أمرك أن تطيع طفلك وتسمع له .
٣٬٢٤٩ / ٦٬٠٩٣