تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

12

الجزء ٩ · صفحة ٣٠١

﴿ وأوحَى فى كل سماءٍ أمْرها ﴾ ما اقتضت الحكمة أن يكون فيها ، كوجود الملائكة والنيرات ، والايحاء بمعنى التكوين ، أو الايحاء الى أهلها بما يكلفون به ، والعطف على قضى ﴿ وزينا السَّماء الدنيا بمصابيح ﴾ النجوم مستوية أو بعضها منخفض وبعضها مرتفع ، أو بعضها فيها ، وبعضها فيما فوقها ، وقيل : تحتها زينت بها ﴿ وحِفْظاً ﴾ مفعول مطلق لمحذوف معطوف على زينا أى وحفظناها أى السماء ، وقيلأو المصابيح حفظا من الآفات والشياطين المسترقة ﴿ ذَلك ﴾ ما ذكر كله ﴿ تَقْدير العَزيز العَليم ﴾ عظيم العلم وكثيره ، وهو علم لا يتناهى .

٤٬٣٠١ / ٦٬٠٩٣