سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

48سأذ 26 رمضان 1427هـ - 20 أكتوبر 2006م سق أحكام عيد الفطر وآدابه وصلاته صحح

الجزء ١ · صفحة ٥

ونَحن لم نَجد دليلا يدُلُّ على مشروعِيَّة قضاء هذه الصلاة إذ الأصل أنَّها تُؤدَّى في جَماعة فَمن شَاء أن يَتنفَّل من غير أن يعتَقِد بأنَّ ذلك صلاة عِيد فلا بأس عليه، ومَن أخذ بِقولٍ آخر فلا بأس عليه إذ إنَّ المسألة ليس فيها دليل واضح، لكن الأصل في صلاة العيد أنَّها تؤدَّى جَمَاعة، ولِذَلك ينبغي للإنسان أن يُبَادِر إلى الصلاة .. الصَّحابة-رضي الله تبارك وتعالى عنهم-كانوا يتقدَّمون إلى المُصلَّى .. كانوا يأكُلُون قبل صلاة العِيد إذا كانت الصلاة صلاة عيد الفطر، أمَّا إذا كانت صلاة عيد الأضحى فلا يأكلُون قبل ذلك، وأيضا هذا هو الثَّابت في السنَّة أنَّ النبِي - صلى الله عليه وسلم - يأكُلُ قبل صلاة عيد الفِطْر .. الصَّحابة كانوا يَخرجُون بعد طلوع الشمس مباشرة أو لعلَّ مِنهم من كان يَخرُج قبل ذلك .. كانوا يصلُّون الصلاة في أوَّل وقتها خاصة صلاة عيد الأضحى أمَّا الفِطر فإنَّ العلماء ذهبوا إلى أنَّها تُؤخَّر قليلا من أجل إخراج زكاة الفطر ومن أجل الأكل الثابت في سُنَّة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وكثيرٌ من الناس يؤخِّرون الخروج ويتأخَّر الناس بِسَببهم .. ينتظرونَهم وتَجد الأَخذ والرَّد والقيل والقال و" تأخَّر فلان " و.. إلى غَيْر ذلك لا ينبغي للإنسان أن يتأخَّر ويَجعل الناس تُسِيءُ بِه الظُّنُون؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.

… س: إذن نفس الحكم بالنِّسبة إلى النساء اللاتي لا يذهَبْنَ إلى مكان الصلاة ؟

ج: النساء اختلَف العلماء في خُرُوجِهِن إلى صلاة العيد:

بعض العُلَماء ذهب إلى وُجُوب خُرُوجِهِن إلى صلاة العيد لِمَا ثَبَت مِن الأمر بِذَلك حتى الحيَّض .. ذَوات الحيْض .. ذوات الخُدُور يَخرجن إلى صلاة العيد.

٧٬٢٦٣ / ٧٬٩٢٠