48سأذ 26 رمضان 1427هـ - 20 أكتوبر 2006م سق أحكام عيد الفطر وآدابه وصلاته صحح
الجزء ١ · صفحة ٦ذهب بعض العلماء إلى أنَّ ذلك من الأمور الواجبة المُتَحتِّمة عليهن، وَرُوِي ذلك عن أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب ولكنَّ ذلك لا يثبُت عنهم .. الأسانيد إليهم لا تَصح، وهذه مسألة ينبغي التنبُّه إليهَا والتنبِيه عليها وهي أنَّ كثيرًا من الناس يَنْسِبون إلى الصحابة كثيرًا مِن الأقوال وهي لا تثبُت عنهم .. لابد من معرفة الثَّابِت من غير الثابِت عن أهل العلم ولاسيما إذا كان ذلك عن صَحَابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، لأنَّ بعض الأقوال التي تُنسَب إليهم الظَّاهر فيها أنَّها ليست مِمَّا يُقَال بِمُجرَّد الرَّأي ومثل ذلك حُجَّة إذا لَم يكن من الإسْرَائِيلِيَّات، ومنها وإن كان يُؤخَذ من قِبل الرَّأي ولكنه إذا لَم يُوجَد دليل يُخالِف ذلك .. بعض العلماء يَرى أنَّ ذلك من بَاب الحجَّة أو من الأُمور التي تلزَم بِها الحجَّة وإن كُنَّا نذهب إلى خلاف ذلك ولكن مهما كان لابد من التثبُّت في مثل هذه الأُمُور.
وبعض العلماء ذهب إلى أنَّ ذلك من الأُمُور المَندُوبَة.
وبعضهم ذهب إلى أنَّ ذلك من الأمور المُبَاحة.
ومنهم من ذهب إلى أنَّ ذلك يُكْرَه بعد انتقال النبِي - صلى الله عليه وسلم - إلى الرَّفيق الأعلى .. بعد وفاته صلوات الله وسلامه عليه.
وبعض العلماء ذهب إلى أنَّه يُشرَع ذلك للنساء الكبيرات.
ومنهم من قال: يُشرَع للنِّساء الكبيرات ومن كان كَمِثلِهن مِمَّن لا جَمَال فِيهِن أو ما شابه ذلك.