48سأذ 26 رمضان 1427هـ - 20 أكتوبر 2006م سق أحكام عيد الفطر وآدابه وصلاته صحح
الجزء ١ · صفحة ٧ومهما كان فقد ثَبَت الأمر بذلك عن النبِي صلى الله عليه وعلى آله وسلم .. أَمَر بِذَلك الحيَّض وأَمَر بذلك ذَوَات الخُدُور فلا يُمكن أن يُقال بِكَراهة ذلك بعد وفاته - صلى الله عليه وسلم - ، كما أنه لا يُمكن أن يُحمَل ذلك على المُباح إذ المُباح ما استوى طَرَفَاه، وكذلك لا يُمكن أن يُقصَر ذلك على الكبيرات .. نعم يُقَال المرأة لابد من أن تَخرج مُحْتَشِمة .. تَخرج بِلِباس ساتر لَهَا ولا تَخرُج مُتزيِّنة أو مُتعطِّرة أو مُتبَخِّرة أو ما شابه ذلك .. نعم إذا خِيفَت الفِتنة فذلك شأن آخر وإلا فالأصل أنَّ النساء يَخرُجن إلى صلاة العيد ويُكبِّرْن بِتَكبير المسلمين ويُصلِّين معهم إلا من كانت في حالة حَيض أو نِفَاس فإنَّها تَشْهَد الخير مع المسلمين ولا تصلِّي بصلاتِهم كما هو ثابت في سُنَّة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وإذا لَم تَخرُج إلى المُصلَّى .. بَقِيَت في بيتها فلا دليل على مشروعِيَّة صلاة العيد عليها.
… س3: ما هي ضَوابِط اللُّبس بالنِّسبة للمرأة إن خَرجَت ؟
ج: على كل حال الكَلام على لباس المرأة يطُول ولاسيما مع المُخَالَفات الكثيرة الكثيرة التي نَشْهَدُها في عصرنا هذا ولاسيما مع الهَجْمَة الشديدة العَنِيفة التي يشُنُّها أعداء الإسلام في بلاد الإسلام على لباس النِّسَاء، وهذه المسألة تَحتاج إلى كلامٍ طويل عريض يُمكن التعرُّض إليه في مناسبة أخرى بِمشيئة الله تبارك وتعالى.