سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

48سأذ 26 رمضان 1427هـ - 20 أكتوبر 2006م سق أحكام عيد الفطر وآدابه وصلاته صحح

الجزء ١ · صفحة ١٦

فبعض العلماء يقول يُشْرَع فيه بعد تَحَقُّقِ دُخُول شهر شوال .. بعد تَحقُّقِ دُخُولِ لَيلة العيد .. عندما يدخُل شوال فَيُشرَع التكبير، وذلك-طبعًا-يكون إمَّا بِرُؤيَة الهلال وإمَّا بِتَمام رمضان ثلاثين يومًا، فإذا ثبتَت رؤية الهلال فيُشرع على هذا الرأي التكبير، وكذلك إذا غربت الشمس من اليوم الثلاثين على تقدير عدم رُؤية الهلال فَيُشرَع التكبير .. هذا الذي ذَهب إليه بعض أهل العلم.

وذهبت طائفة من أهل العلم إلى أنَّه لا يُشرَع في اللَّيل وإنَّمَا يُشرَع عند الخروج إلى المُصلَّى، وهذا هو الأقرب إلى الصواب .. هذا هو الذي أَراه وآخُذُ به.

فالتكبير ليست هُنَالك صِيغة مُعيَّنة عن النبِي - صلى الله عليه وسلم - ، وكذلك بالنسبة إلى التكبير أَدْبَار الصلوات أيام عيد الأضحى ليست هنالك صِيغَة عن النبِي - صلى الله عليه وسلم - وإنَّما هنالك صِيَغ عن بعض أهل العلم، واختلف العلماء في كيفية ذلك وهذا ليس من الاختلافات التي تَحتاج إلى كبِير ترجيح وإنَّما يُمكن للإنسان أن يأخُذَ بِهَذا أو بذاك:

فمنهم من اختار أن يكون التكبير شَفعًا .. يقول: " الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد " .. قبل " لا إله إلا الله " يأتي بتكبيرتَيْنِ شَفعًا وبعدها يأتي بتكبيرتَيْن شفعًا أيضًا.

ومنهم مَن اختار أن يكون التكبير وترًا .. يقول: " الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر الله أكبر " .. وترًا قَبل " لا إله إلا الله " وكذلك يكون وترًا بعد قول: " لا إله إلا الله " إلى آخِره .. في الكُل يكون شفْعًا لكن قبل " لا إله إلا الله " وبعدها يكون وترًا.

وبعض العلماء قال: يكُون وترًا في الكُل .. قَبْل " لا إله إلا الله " يكون وترًا ثلاث مرات وبعد " لا إله إلا الله " يكون شفعًا مَرتَيْن، فالمَجموع يكون خَمس مرات.

٧٬٢٧٤ / ٧٬٩٢٠