سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

48سأذ 26 رمضان 1427هـ - 20 أكتوبر 2006م سق أحكام عيد الفطر وآدابه وصلاته صحح

الجزء ١ · صفحة ١٧

وعلى كل حال لا بأس بِذَلك يُكبِّر كيفما شاء .. المُهِم التكبير.

نعم بعض العلماء قال: في عيد الأضحى يكون بِصوتٍ مرتفع .. يَجهَر الناس أمَّا عيد الفطر فبعض العلماء قال: يكون سِرًّا.

بل بعض العلماء قال: لا يُشرَع التكبير في يومِ الفطر.

وبعض العلماء قال بِوُجُوبه في ليلة الفِطْر، والحق أنَّ ذلك ليس بواجب وأنَّه مشرُوع لكنَّه في عيد الفطر في النَّهار عند الخروج إلى المصلَّى.

س8: النبِي - صلى الله عليه وسلم - رُوِيَ عنه أنه لَم يصلِّ في مصلَّى العيد إلا صلاة العيد .. لَم يصلِّ قبلها ولا بعدَهَا.

ج: نعم لَم يصلِّ - صلى الله عليه وسلم - قبل صلاة العيد في مُصلَّى العيد ولا بَعدَها لأنَّه - صلى الله عليه وسلم - عندما أتَى إلى المُصلَّى شَرَعَ في الصلاة مُباشَرة، وبعض العلماء أخَذ من ذلك أنَّ الصلاة قبل صلاة العيد وبعدَها مَكرُوهَة، وليس بِشَيء .. الحديث لا يدُلُّ على ذلك، واختَلفوا:

منهم من قال بِكَراهة ذلك قبل صلاة العيد وبَعدَها.

ومنهم من قال: إنَّ ذلك لا يُشْرَع ولكن لا يُقال بالكراهة.

ومنهم من قال: يُصلَّى قبل صلاة العيد ولا يُصلَّى بعدها.

ومنهم من قال بِعكس ذلك وهو أنَّه يُصلَّى بعد صلاة العيد ولا يُصلَّى قبلها.

ومنهم من قال: إنَّ المأمومين يُصلُّون إن شاؤوا بِخِلاف الإمام.

ومنهم من قال: يُصلِّي في البيت من شاء أن يُصلِّي ولا يُصلِّي في مصلَّى العيد.

ومنهم من قال بِندْبِيَّة الصلاة بعد صَلاة العِيد .. يُندَب للإنسان أن يُصلِّي ركعتين بعد صلاة العيد في بيته أو في المسجد لا في المصلَّى، واحتجُّوا على ذلك بِرِواية تُنسَب إلى النبِي - صلى الله عليه وسلم - وليست بِصَحيحة.

والحاصل أنَّه لَم يثبت عن النبِي - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة قبل صلاة العِيد ولا بعدَها ولكن مَعَ ذلك لا يُمكن أن يُقال بِكَراهة ذلك .. لكن لا ينبغي أن تُتَّخَذ شِعارًا في مصلَّى العيد.

٧٬٢٧٥ / ٧٬٩٢٠