شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في التمني والتأمين والشهرة والمنزلة وغير

الجزء ٣٢ · صفحة ١٣٧

وَخُصَّتْ هَذِهِ الْأُمَّةُ بِالْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ وَالْبَسْمَلَةِ فَإِنَّهَا لَمْ تَكُنْ قَبْلُ إلَّا لِسُلَيْمَانَ ، وَقِيلَ : كَانَتْ فِي كُتُبِ اللَّهِ كُلِّهَا ، وَعَنْ عَائِشَةَ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ﴿ إنَّ الْيَهُودَ لَمْ يَحْسُدُونَا عَلَى شَيْءٍ كَمَا حَسَدُونَا عَلَى الْجُمُعَةِ الَّتِي هَدَانَا اللَّهُ لَهَا ، وَعَلَى قَوْلِنَا خَلْفَ الْإِمَامِ آمِينَ ﴾ ، أَيْ إذَا قَالَ : ﴿ وَلَا الضَّالِّينَ ﴾ وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُحَرَّمَ الْكَلَامُ فِي الصَّلَاةِ أَوْ بَعْدَ التَّسْلِيمِ عَلَى الدُّعَاءِ ، وَفِي رِوَايَةٍ ﴿ مَا حَسَدَتْنَا الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ مَا حَسَدَتْنَا عَلَى السَّلَامِ وَالتَّأْمِينِ ﴾ .

١٥٬٦٣٧ / ١٧٬٤٣٨