شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في التمني والتأمين والشهرة والمنزلة وغير

الجزء ٣٢ · صفحة ١٣٨

وَخُصَّتْ هَذِهِ الْأُمَّةُ بِالرُّكُوعِ قَالَ عَلِيٌّ : ﴿ أَوَّلُ صَلَاةٍ رَكَعْنَا فِيهَا الْعَصْرُ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هَذَا ؟ قَالَ : بِهَذَا أُمِرْتُ ﴾ رَوَاهُ الْبَزَّارُ وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ وَذَلِكَ أَنَّهُ صَلَّى الظُّهْرَ قَبْلُ بِلَا رُكُوعٍ وَقَامَ اللَّيْلَ بِلَا رُكُوعٍ فَعَلِمْنَا أَنَّ صَلَاةَ الْأُمَمِ قَبْلُ بِلَا رُكُوعٍ ، وَمَعْنَى قَوْله تَعَالَى لِمَرْيَمَ : ﴿ وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ ﴾ اخْشَعِي وَاخْضَعِي مَعَ الْخَاشِعِينَ الْخَاضِعِينَ ، وَلِذَا أُمِرَ بَنُو إسْرَائِيلَ بِالرُّكُوعِ ﴿ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ ﴾ وَلَمْ يَكُنْ فِيهِمْ قَبْلُ وَخُصَّتْ بِالصُّفُوفِ فِي الصَّلَاةِ كَصُفُوفِ الْمَلَائِكَةِ رَوَاهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ حُذَيْفَةَ .

١٥٬٦٣٨ / ١٧٬٤٣٨