باب في التمني والتأمين والشهرة والمنزلة وغير
الجزء ٣٢ · صفحة ١٤٠وَخُصَّتْ بِرَفْعِ الْإِصْرِ عَنْهُمْ وَهُوَ الثِّقَلُ كَتَعْيِينِ الْقِصَاصِ فِي قَتْلِ الْعَمْدِ وَالْخَطَأِ وَقَطْعِ الْأَعْضَاءِ الْخَاطِئَةِ وَقَطْعِ مَوْضِعِ النَّجَاسَةِ وَقَتْلِ النَّفْسِ فِي التَّوْبَةِ : ﴿ وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إصْرًا - ﴾ ﴿ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إصْرَهُمْ ﴾ الْآيَتَيْنِ وَرُفِعَ الْحَرَجُ كَالْفِطْرِ لِلسَّفَرِ وَالْعُذْرِ وَالتَّقْصِيرِ لِلسَّفَرِ وَالصَّلَاةِ بِالْقُعُودِ لِعُذْرٍ وَبِالتَّيَمُّمِ لَهُ ، وَكَفَتْحِ بَابِ التَّوْبَةِ لِكُلِّ ذَنْبٍ وَشَرْعِ الْكَفَّارَاتِ وَالْأَرْشِ وَالدِّيَةِ ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : الْحَرَجُ مَا كَانَ عَلَى بَنِي إسْرَائِيلَ مِنْ الْإِصْرِ وَرَفْعِ الْمُؤَاخَذَةِ بِالْخَطَأِ وَالنِّسْيَانِ وَمَا أُكْرِهُوا عَلَيْهِ وَحَدِيثِ النَّفْسِ ، وَكَانَ بَنُو إسْرَائِيلَ إذَا نَسُوا شَيْئًا مِمَّا أُمِرُوا بِهِ أَوْ أَخْطَئُوا أُعْجِلَتْ لَهُمْ الْعُقُوبَةُ فَحُرِّمَ عَلَيْهِمْ شَيْءٌ مِنْ مَطْعَمٍ أَوْ مَشْرَبٍ عَلَى حَسَبِ ذَلِكَ الذَّنْبِ رَوَى أَحْمَدُ وَابْنُ حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ وَابْنُ مَاجَهْ : ﴿ إنَّ اللَّهَ وَضَعَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا اُسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ ﴾ .