شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الإقالة في البيع

الجزء ١٤ · صفحة ١٧٩

وَالْمَوَانِعُ الْمَذْكُورَةُ كُلُّهَا فِيهِ غَيْرَ الزِّيَادَةِ ، وَذَلِكَ كُلُّهُ عَلَى التَّكَلُّفِ ، وَإِنْ اشْتَرَى مِنْ الْمُسْلِمِ الطَّعَامَ بِغَيْرِ الدَّنَانِيرِ وَالدَّرَاهِمِ لَزِمَ بَيْعُ مَا لَمْ تَقْبِضْ ، وَإِنْ رَبِحَ فَرِبْحُ مَا لَمْ يَضْمَنْ أَيْضًا ، وَذَلِكَ أَيْضًا عَلَى التَّكَلُّفِ ( قَوْلَانِ ) أَشْهَرُهُمَا الْمَنْعُ وَأَصَحُّهُمَا عِنْدِي الْجَوَازُ بِقَطْعِ النَّظَرِ عَنْ كَوْنِ بَابِ السَّلَمِ لَا يُتَوَسَّعُ فِيهِ إلَّا بِمَا وَرَدَ .

٦٬٦٧٩ / ١٧٬٤٣٨