تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

54

الجزء ٣ · صفحة ١٤٥

وفى الآية رد على من زعم أَن للنجوم والشمس والقمر تأَثيراً فى هذا العالم ، أَى أَلا له الخلق كله والأَمر كله ، وقيل : الخلق ما دون العرش والأَمر ما فوق ذلك ﴿ تَبَارَكَ اللهُ ﴾ تعاظم بالتفرد بالوحدانية وسائر صفاته وأَفعاله كالخلق ، أَو ثبت خيره أو كثر وازداد ، ولا يستعمل تبارك فى غيرط الله ، ولم يسمع له مضارع ولا اسم فاعل ولا أمر ولا اسم مفعول ﴿ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴾ مالكهم لا رب لهم سواه سبحانه وتعالى .

١٬١٤٥ / ٦٬٠٩٣