تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

147

الجزء ٣ · صفحة ٢٣٣

﴿ وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الآخِرَةِ ﴾ أَى الدار الآخرة أَى بالبعث ، أَو بآياتنا ولقاء جزاء الآخرة ﴿ حَبِطَتْ أَعْمَالهُمْ ﴾ أَعمالهم الحسنة كصلة رحم ، وصدقة وفك العانى ، وإِطعام الجائع وسائر مكارم الأَخلاق ، وذكر الله والتلبية ونحو ذلكك من فرض ونفل لا ثواب لهم ﴿ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ من التكذيب بالآيات ، ويائر الضلال ، أَى إِلا عقاب ما كانوا يعملون ، أَو ما كانوا يعملون هو الجزاء تسمية للمسبب باسم السبب ، وقيل : تجسم أَعمالهم فيعذبون بها ، وهو خطأ .

١٬٢٣٣ / ٦٬٠٩٣