174
الجزء ٣ · صفحة ٢٦٦﴿ وَكَذَلِكَ ﴾ كما بينا هذه الآية من أَخذ الميثاق ﴿ نُفَصِّلُ ﴾ نبين ﴿ الآيَاتِ ﴾ سائر الآيات ، وتقدم كلام فى مثل هذا ﴿ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴾ عن كفرهم والتقليد فيه ، إِلى الاستدلال بالحجج النقلية والعقلية على الوحدانية وصدق الرسل ، وقد ثبت فى العقول أن التقليد فى الأُمور على الإِطلاق دينية أَو دنيوية لا يكون عذراً مع قيام الدليل والتمكن من العلم .
١٬٢٦٦ / ٦٬٠٩٣