26
الجزء ٥ · صفحة ٢٢٩رواه أحمد بن عبد الله بن عمر صحيحا ، ومعنى إخوان الشياطين أشباه الشياطين ، كما يشبه الرجل أخاه من النسب ، فهم كالشياطين فى المعصية ، جمعتهم المعصية ، كما يجمع الإخوان أبوهم ، أو أحباء الشياطين ، كأنهم أحبوهم لاتباعهم فى المعصية وذلك تشبيه ، ولا محبة ، لكن شهرا بمن أحب أحداً فاتبعه ، ومن ذلك ما يصرفون فى الأزلام والمياسر والمفاخر ، يفخرون غلإبل وذلك ، ولا يحل لكل ذلك ، لأنه ميتة .
وكذلك فعل الفرزدق أو أبوه فى الإسلام ، فأفتى علىّ بأنها حرام لا تؤكل وكل ما فعل للرياء إسراف .
﴿ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ ﴾ أى لنعم ربه ﴿ كَفُورًا ﴾ مبالغة فى الكفر ، فلا يقتدى بأحد فى الكفر ولو قلّ بل الكفر وإن قل عظيم ، والكافر خبيث ، ومن خبث لا ينهى اتباعه ولو فيما أقل من كفره ، وصرف المال فى المعصية ضد الشكر به ، وهو صرفه فى الطاعة .
٢٬٢٢٩ / ٦٬٠٩٣