تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

70

الجزء ٦ · صفحة ٣٤٧

﴿ ألَم تَعْلم أنّ الله يعْلمُ ما فى السَّماءِ والأرْض ﴾ جنسهما من الأجسام والأعراض ، كأقوال الكفرة وأفعالهم ، واعتقادهم ، ﴿ إن ذلك ﴾ إن ما فى السَّموات والأرضين ﴿ فى كتاب ﴾ اللوح المحفوظ طوله ألف عام كتب فيهما هو كائن فلا يهمك أمر الكفرة فيعاقبهم ، ذلك تسلية له A ، وقيل المراد بالكتاب الضبط ﴿ إنّ ذلك ﴾ المذكور من علم ما فى السماء والأرض ، وكونه فى كتاب والحكم ﴿ علىلله يَسيرٌ ﴾ لأنّ قدرته ذاتية لا بعلاج ، وقدم الجار والمجرور للفاصلة لا للحصر لأنه لا مدعى أن غيره يقدر على شىء من ذلك ، اللهم إلا على مجرد المدح .

٢٬٨٤٧ / ٦٬٠٩٣