تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

32

الجزء ٨ · صفحة ٣٥٣

﴿ وإن كل ﴾ من المكذبين المستهزئين ومن أهلك من القرون ﴿ لمَّا جميعٌ لدينا ﴾ لا عند غيرنا متعلق بقوله : ﴿ مُحضرون ﴾ للعذاب كما هو عادة القرآن استعمال الإحضار فى المقام العذاب والسوء ، حتى قال ابن سلام : معذبون ، واللام مبينة أن إن مخففة لا نافية ، وما تأكيد ، ويجوز تعليق لدينا بجميع بمعنى فريق مجموع ، وهو خبر ، ومحضرون خبر ثان ، وقال الكوفيون : إن نافية ، واللام بمعنى إلا ، ويدل له قراءة لمَّا بتشديد الميم بمعنى إلا .

٣٬٨٥٣ / ٦٬٠٩٣