تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

48

الجزء ٨ · صفحة ٣٧١

﴿ ويقُولُون ﴾ عطف على قوله : إذا قيل لهم أنفقوا الخ ﴿ مَتَى هذا الوَعْد ﴾ الوعد بالبعث ، كان صلى الله لعيه وسلم يكثر ذكره ، ويذكر ما تضمنه ، أو يشير اليه كذكر النار ، فكانوا يذكرونه متى هو ، ولو لم يذكره ، ولا ما يبنى عليه ، فإشارة القرب لقرب ذكره ، أو ما يرجع اليه ، أو لحضوره فى أذهانهم ، ومرادهم أحضره لنا بأن يميتنا الله D فيبعثنا الآن ، أو بأن يبعث من قبلنا أو بين لنا وقته بأجل نحضره ، وقصدوا أنه حق بالاستهزاء فأحضره لنا ، والمراد بالوعد بالخير لأنهم يقولون : إن بعثنا لقينا الخير من الله ، أو بشفاعة ما نعبد من دونه ، أو أرادوا الخير والشر لأنه يذكره ثوابا وعقابا ﴿ إنْ كُنْتم صادقين ﴾ فى إثبات الوعد .

٣٬٨٧١ / ٦٬٠٩٣