تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

58

الجزء ٨ · صفحة ٣٨١

﴿ سلامٌ ﴾ بدل من ما بدل بعض ولو بلا رابط ، ولو كان نكرة وما معرفة ، وأجيز أنها نكرة موصوفة او خبر لمحذوف ، أى هو سلام ، أو ذلك سلام ، ومبتدأ لمحذوف ، أى لهم سلام وقوله : ﴿ قَوْلا مِنْ ربِّ رَحيمٍ ﴾ هو مع الناصب المحذوف ، وضميره نعت سلام ، أى سلام يقال قولا من رب رحيم ، فقولا مفعول مطلق ، أو نعت لما النكرة الموصوفة لتأويله بالوصف ، أى سلام أو تقدير مضاف ، أى مصاحب سلام ، والسلام على ألسنة الملائكة من أنفسهم ، أو حكاية عن الله تعالى كقوله تعالى : ﴿ يدخلون عليهم من كل باب * سلام عليكم ﴾ وإنما قال : « من رب رحيم » لأن الله تعالى أرسل اليهم بسلام منه أو منهم .

٣٬٨٨١ / ٦٬٠٩٣