70
الجزء ٨ · صفحة ٣٩٢﴿ ليُنْذر ﴾ به متعلق بمحذوف أى أنزلناه لينذر به ﴿ مَن كان ﴾ فى علم الله ، أو بمعنى يكون فعبر بالماضى للتحقق ﴿ حياً ﴾ عاقلا بالغاً ، شبه العقل بالحياة ، واشتق من الحياة بمعنى حيا ، أو مؤمنا فيكون قد شبه الإيمان بالحياة والعلاقة فيهما الانتفاع ، ولكن انذار المؤمن بمعنى زيادة التأكيد عليه ، أو أراد بالإنذار مطلق الاخبار أو إنذار المؤمن إنذاره عما قد يصرد عنه ، أو ذلك مجاز مرسل ، لأن العقل النافع او الإيمان سبب للحياة الأبدية ، وغير العاقل وغير المؤمن كالميت ، كما قابل الحى بالكافر اشارة الى أنهم كالموتى فى قوله : ﴿ ويحقَّ ﴾ يثبت ﴿ القَول على الكافرين ﴾ قولنا إن الكافرين فى النار حقت كلمة العذاب على الكافرين ، أو شبه الكافرين بالموتى على الاستعارة أو المجاز الارسالى .
٣٬٨٩٢ / ٦٬٠٩٣