64
الجزء ٨ · صفحة ٣٨٧﴿ اصْلَوها اليَوم ﴾ ادخلوها ، أو سخنوا بها أبدانكم ، وهذا تهكم واهانة ، وقيل : كونوا وقودها ، وهذا لا يصح لغة ، ولكن كونوا فيها كالحطب فى النار ، وقيل : الزموها كما يقال للفرس الذى على أثر السابق مثل ، لأنه يلزم أثره حتى يقف ﴿ بما كُنْتم تكْفُرون ﴾ ما مصدرية أى بسبب كونكم تكفرون ، ومن قال لا تدل كان التى لها اسم وخبر على الحدث ، تأول المصدر مما بعدها ، أى بكفركم والباء سببية .
٣٬٨٨٧ / ٦٬٠٩٣