تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

66

الجزء ٩ · صفحة ٢٧٢

﴿ قل إنِّى نُهيتُ ﴾ نهانى اللهه ﴿ أن أعْبُد ﴾ عن أن أعبد ﴿ الَّذين تدعُون ﴾ تعبدون ﴿ مِنْ دُونِ الله لمَّا جاءنى البينات مِن ربِّى ﴾ من الآيات المتلوات والمعجزات فى السموات والأرض ، وفى أنفسكم ، ومعنى مجىء المعجزات التى فى السموات والأرض ، وفى الأنفس مجىء التذكير بهن من الله D ، وهذا النهى هو مضمون البينات ، ففى وقت نزول البينات حصل النهى عن عبادة غير الله بنفس هذه البينات ، أو لما جاءنى الألفاظ المشتملة على البينات ، حصل النهى بها ﴿ وأمِرتُ أنْ ﴾ بأن ﴿ أسْلِم ﴾ أنقاد بالعمل واخلاصه فيما يتجدد بعد ، كما أسلمت قبل له ﴿ لرب العالمينَ ﴾ .

٤٬٢٧٢ / ٦٬٠٩٣