تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

68

الجزء ٩ · صفحة ٢٧٤

﴿ هُو الَّى يُحْيى ويُميت ﴾ منزلان منزلة اللازم لعدم تعلق المقام بمن يُحيا ومن يُمات ، بل المراد أن الاحياء والاماتة لا يكونان إلا منه ، أو باقيان على التعدى أى يُحيى ما لم يكن حيا البتة ، وما كان حيا ثم مات ، ويميت ما كان حيا فذلك حجة للبعث ﴿ فإذا قَضَى أمراً ﴾ أراد خروجه من العدم الى الوجود ﴿ فإنَّما يقُول لَه كُنْ فيكُون ﴾ تتوجه ارادته لوجوده ، فكيون لا يتوقف على شىء من الأشياء ، ولا علاج ولا آلة ، وما كان مرتبا على شىء وكالنبات من الماء ، وعلاج مخلوق أو آلة فوقوعه من ذلك أيضا بقول : كن بمعنى توجه الارادة .

٤٬٢٧٤ / ٦٬٠٩٣