تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

56

الجزء ٩ · صفحة ٤٥٠

« لا خير فى شىء يعبد من دون الله » فقال قريش : عيسى عبد فهو كآلهتنا ، فنزلت : ﴿ ولما ضرب ابن مريم ﴾ الخ وقيل : لما أنكر عليهم قولهم : الملائكة بنات الله ، وأنكر عبادتها على من يعبدها ، احتمل أنهم قالوا : ما قلنا بدعا من القول ، ولا فعلنا منكرا من الفعل ، فان النصارى جعلوا عيسى ابنا لله وعبدوه ، فنحن أحق ، إذ الملائكة أفضل من عيسى ، فنزل : ﴿ ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون ﴾ وقيل : نزل : ﴿ إن مثل عيسى ﴾ الخ فقالوا : ما أراد محمد إلا أن نعبده كما عبدت النصارى عيسى ، فنزل : ﴿ ولما ضرب ابن مريم ﴾ الخ .

٤٬٤٥٠ / ٦٬٠٩٣