75
الجزء ٩ · صفحة ٤٦٨﴿ لا يفتَّر عنْهم ﴾ مستأنف أو حال من العذاب ، ويضعف جعله خبرا ثانيا لأن الخبر حينئذ جرى على غير ما هو له ، ولم يبرز الضمير إذ لم يقل لا يفترهو ، والمعنى لا يخفف عنهم ، وهذه المادة للضعيف ، يقال فترعن الكلام قل كلامه ، وفتر بدنه خالطه النوم ﴿ وهُم فيه ﴾ فى العذاب ﴿ مُبْلسُون ﴾ الإبلاس الحزن من شدة البأس ، وتفسيره بالسكوت ، وانقطاع الحجة تفسير باللازم .
٤٬٤٦٨ / ٦٬٠٩٣