43
الجزء ٩ · صفحة ٤٣٧﴿ فاسْتَمسك بالذى أوحِى إليك ﴾ اذا كان أحد الأمرين واقعا ، ولا بد فاستمسك بالقرآن أو مع سائر الوحى أى دم أنت يا محمد ، علىلاستمساك به ، وليس الخطاب لمن يصلح له ، لقوله بعد : ﴿ فانه لذكر لك ﴾ فانه خطاب له A ﴿ إنَّك عَلى صِراطٍ مُسْتَقيمٍ ﴾ تعليل ، والآيات الثلاثة تسلية له A وتهديد لهم .
٤٬٤٣٧ / ٦٬٠٩٣