تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

31

الجزء ٩ · صفحة ٤٢٦

﴿ وقالوا ولولا نزِّل هَذا القُرآن ﴾ الاشراة للتحقير أى هذا الكلام الذى يدعى محمد A أنه كلام من الله يقرأ ﴿ عَلى رجُلٍ مِن القَريتَيْن ﴾ يصدر منها فمن للابتداء أو من أهلها فهى للتبعيض وهما مكة والطائف ﴿ عَظيمٍ ﴾ بالجاه والمال ، الوليد ابن المغيرة المخزومى من مكة ، أو حبيب بن عمروا بن عمير الثقفى من الطائف عند ابن عباس ، والوليد بن المغيرة المذكور ، أو عروة بن مسعود الثقفى من الطائف ، وكان الوليد بن المغيرة يسمى ريحانة قريش ، وكان يقول : لو كان ما يقول محمد A حقا لنزل علىَّ أو على أبى مسعود ، يعنى عروة بن مسعود المذكور ، وكان يكنى أبا مسعود ، أو عتبة بن ربيعة من مكة ، وكنانة بن عبد ياليل الثقفى من الطائف ، جهلوا أن الرسالة ليست بالمال والجاه ، بل لصفاء النفس عن الرذائل .

٤٬٤٢٦ / ٦٬٠٩٣