تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

42

الجزء ٩ · صفحة ٤٣٦

﴿ أو نُرينَّك الَّذى وعدناهُم ﴾ عطف بأو على معمولى عامل ، ولذا أكد بالنون ، كأنه أدخلت عليه ما بعد ان الشرطية ، وكانت الفاء فى قوله : ﴿ فإنَّا عَليْهم مُقْتَدونَ ﴾ كأنه ذكرت أداة الشرط فنرين معطوف على الشرط ، ومعنى فانا عليهم مقتدرون لا يفلتون منا ، وقد أراه ما وعدهم فى الدنيا يوم بدر اذ قتلت رؤساءهم .

٤٬٤٣٦ / ٦٬٠٩٣