تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

58

الجزء ٩ · صفحة ٤٥١

﴿ وقالُوا ﴾ تهديداً لما مر من باطلهم ﴿ آلهتُنا خيرٌ أم هُو ﴾ عندك يا محمد لا بد أن عيسى هو خير عندك ، فاذا كان من أهل النار فلا بأس أن نكون فيها نحن وآلهتنا ، ولفظ هو عائد الى عيسى عليه السلام لا الى سيدنا محمد A ، كما زعم بعض ﴿ ما ضربُوه لك ﴾ مثلا أى عيسى ﴿ إلا جَدلا ﴾ بالباطل وعنادا ، ولم يريدوا طلب الحق بجدالهم والنصب على التعليل ، أو على المفعولية المطقة ، أى الا ضرب جدل ﴿ بلْ هُم قومٌ خصِمُون ﴾ شديدو الخصام بالباطل .

٤٬٤٥١ / ٦٬٠٩٣