59
الجزء ٩ · صفحة ٤٥٢﴿ إنْ هُو إلا عَبدٌ أنْعمنا عليْه ﴾ بالنبوة والمعجزات ، كابراء الأكمه والأبرص ، والحياء الموتى باذن الله ، والتنبئة بما يأكلون وما يدخرون ، فهو من الذين سبقت لهم منا الحسنى ، لا من حصب جهنم ، ولا هو أهل لأن يعبد من دون الله ، ففى الآية تعريض بالنصارى ﴿ وجَعَلناه مثلاً ﴾ شيئا عجيبا كالمثل السائر ﴿ لبنى إسرائيل ﴾ إذ كان من غير أب ، وكانت له معجزات لم تكن لغيره ، ولم نجعله كافراط النصارى ، إذ جعلوه ربا ، ولا كتفريط اليهود ، اذا أنكروا رسالته وجعلوه ابن الزنى .
٤٬٤٥٢ / ٦٬٠٩٣