40
الجزء ٩ · صفحة ٤٣٤﴿ أفأنت ﴾ ألك قدرة تامة فأنت ﴿ تسمع الصم ﴾ تصيره سامعا ﴿ أو تَهدى العُمى ﴾ تصيره بصيراً يهتدى ببصره ، ولاصمم والعمى على حقيقتها هنا ﴿ ومن كان فى ضلال مُبينٍ ﴾ كما لا تقدر على اسماع الأصم ، وابصار الأعمى ، لا تقدر على هداية هؤلاء المستغرقين فى الضلال ، الشبيهين بمن اجتمع له الصمم والعمى ، والعطف على العمى ، فالاستفهام الانكارى التعجيبى فى قوله : ﴿ أفأنت ﴾ منسحب على هداية من رسخ فى الضلال لا يقدر على ذلك الا الله وهو قد خذلهم .
٤٬٤٣٤ / ٦٬٠٩٣