تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

47

الجزء ٩ · صفحة ٤٤١

﴿ فلمَّا جاءهم بآياتنا اذا هم منها يضحكون ﴾ تعجبا منها واستعظاما لها من غير ايمان بها ، فعوقبوا على الاقتصار على الضحك عن الايمان ، وشهر أن الضحك استهزاء منهم ، وتكذيب لها ، واذا حرف مفاجأة ، أى فاجأهم الضحك منها دون امهال للتفكر ، ومن الغيب أن تجعل للمفاجأة ، وتجعل ظرفا منصوبا بفعل من نفسها ، أى فاجأو وقت ضحكهم ، كأنهم نصبت بنفسها ، وانما يصم لو كانت ظرفا لغير المفاجأة ، فقدر لها فعل من المفاجأة لكن اذا كانت لغير المفاجأة فما مفيد المفاجأة ، وأغرب من ذلك قبوله .

٤٬٤٤١ / ٦٬٠٩٣