تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

48

الجزء ٩ · صفحة ٤٤٢

﴿ وما نُريهم ﴾ أى فرعون وقومه ﴿ من آية إلا هى أكْبر مِن أخْتِها ﴾ قبلها كمًّا فى أجزائها ، أو كيفا فى الكم والكيف ، ومن ذلك من كل واحدة تضم ما قبلها ، فذلك علم الى علم ، فهى أكبر هكذا يظهر أول وهلة ، أو كل آية أكبر من أختها باعتبار ، وأصغر باعتبار ، أو كل واحدة لكمالها ، وعدم تفاوتهن اذا اعتبرت تخيل أنها أفضل ، فذلك كناية عن عدم التفاوت ، فلا تناقض فى الآية ، ولا تفضيل شىء على نفسه .

﴿ وأخَذَناهم بالعذاب ﴾ كالسنين والجراد ، والقميل والضفادع والدم ﴿ لَعلَهُم يرجِعُونَ ﴾ كى يرجعوا عن تكذيبه ، ولك أن تقوله : كلما وردت صيغة الترجى من الله تعالى عنها ، حمل الكلام على الاستعارة التمثيلية .

٤٬٤٤٢ / ٦٬٠٩٣