تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

5

الجزء ١٠ · صفحة ٢٩٠

﴿ إنَّما تُوعَدون ﴾ من الجزاء أو البعث ، وعليه الأكثر ، لأن الجزاء مذكور فى قوله D : ﴿ وإن الدين ﴾ والمراد توعدون أيها الكافرون والمؤمنون من الوعد العام للخير والشر ، أو أيها الكافرون على أنه من الايعاد مصدر ، أوعد بالهمزة المختصة بالشر وهو أنسب بآخر السورة قبل ، والمقصود التخويف وبه قال مجاهد ، وما اسم والعائد اليها محذوف مفعول ثان ، أى توعدونه ، ويجوز أن تكون مصدرية لا على تأويل المصدر نحوه : عودا وموعد ، لأنه مع التأويل يغنى عنه جعل ما اسما ، ومعنى صدق الوعد أو الايعاد عدم كونه كذبا تعالى الله ، ومعنى صدق الموعود أو الموعد تحقق وقوعه لأوانه ، وكل ذلك فى قوله : ﴿ لصادق ﴾ لا يتخلف .

٤٬٧٩٠ / ٦٬٠٩٣