تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

54

الجزء ١٠ · صفحة ٣٣٣

﴿ فتولَّ عنْهم ﴾ أعرض عن جدالهم فقد أبلغت جهدك فأبوا عنادا أو تول عنهم بقلبك ، ولا يحزنك عنادهم ، ولا تطمع فى ايمانهم ، وليس المراد ترك التبليغ بعد ﴿ فَما أنْت بمَلُومٍ ﴾ إذ لم تقصر فى الإبلاغ والإنذار .

٤٬٨٣٣ / ٦٬٠٩٣