41
الجزء ١٠ · صفحة ٣٢٠﴿ وفى عادٍ ﴾ مثل وفى موسى ﴿ إذ أرسَلنا ﴾ مثل اذا أرسلنا السابق ﴿ عليهم الرِّيح العَقيم ﴾ الذى لا يأتى بخير ، ولا يلقح شجرة ولا بركة ، ولا يقع بها مطر ، شبه انتفاء الخير عنه بعقم المرأة ، وهو بمعنى فاعل من عقم اللازم ، أو بمعنى مفعول من عقم المتعدى ، ومع عدم نفعها لم يقتصر على نفى نفعها ، بل هى ضارة إذ أهلكتهم ، وقطعت دابرهم بشدتها وتلحق مسافرهم وتقتله ، وتقتل منهم من كان فى جماعة من غيرهم وحده ، وهى الدبور لقوله A : « نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور » ما يروى عن على أنها النكباء لا يصح ، وعن ابن المسيب أنها الجنوب وهو ضعيف ، وأضعف منه قول مجاهد انها الصبا لمضادته للحديث .
٤٬٨٢٠ / ٦٬٠٩٣