تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

45

الجزء ١٠ · صفحة ٣٢٤

﴿ فما استطاعوا مِن قِيامٍ ﴾ من حركة استعمالا للمقيد فى المطلق ، وذلك أنهم موتى لا يتحركون كما قال : ﴿ فأصبحوا فى دارهم جاثمين ﴾ أو من قولهم : ما يقوم فلان بكذا بمعنى لا يقدر عليه ، وهذا مجاز أو كناية شاعت حتى صارت حقيقة عرفيه عامة ﴿ وما كانُوا منْتَصرين ﴾ بغيرهم قبل الصيحة ، ولا بعد موتهم بها .

٤٬٨٢٤ / ٦٬٠٩٣