تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

27

الجزء ١٠ · صفحة ٣٠٧

﴿ فقرَّبُه إليهْم ﴾ ليأكلوا منه ، فمن أدب المضيف أن يحضر أكثر مما يأكل الضيف ، ويجاء اليه بالطعام لا أن يجاء به الى الطعام ، وذلك بحسب الامكان ﴿ قال ألا تأكلُون ﴾ أى فأعرضوا عن الأكل فقال : ﴿ ألا تأكلون ﴾ والاستفهام تقرير أو توبيخ أو انكار ، للياقة عدم الأكل ، أو ذلك تعريض للأكل تأنيساً لهم ، أو تخضيض ، قيل : قالوا على سبيل التعريض بالأمر بذكر الله عند الأكل : إنا لا نأكل الا ما أدينا ثمنه ، فقال : لا أبيحه لكم الا بثمن ، قالوا : وما هو؟ قال : أن تسموا الله عند الابتداء ، وتحمدوه D عند الفراغ ، فقال بعضهم لبعض : بحق التخذه الله D خليلا .

٤٬٨٠٧ / ٦٬٠٩٣