37
الجزء ١٠ · صفحة ٣١٦﴿ وتَركْنا فيها ﴾ أى فى تلك القرى ، وقيل : يجوز عود الضمير الى الاهلاكه ، فانها اهلاكة عجيبة إذ كانت جعل عاليها سافلها ، والضرب بالحجارة ﴿ آيةً ﴾ علامة على ما اصابهم من العذاب ، قيل : هى حجارة سود رموا بها ، وهذا على أنه قلبت قراهم دون تلك الحجارة بعد أن رموا بها ، أو رموا بها فى الباطن بعد القلب ، وأخرجت لتدل ، وقال ابن جريج : هى أحجار كثيرة منضودة ، وقيل : ماء منتن ، قيل : كأنه بحيرة طبرية ﴿ للَّذينَ يخَافُون العذاب الأليمَ ﴾ من شأنهم الخوف ، بخلاف القاسية قلوبهم ، فانهم لا يعتدون بها علامة .
٤٬٨١٦ / ٦٬٠٩٣