46
الجزء ١٠ · صفحة ٣٢٥﴿ وقَوم نُوحٍ ﴾ اذكر قوم نوح ، أو أهلكنا قوم نوح ، قيل : أو معطوف على هاء أخذناهم ، أو هاء نبذناهم ، وفيه أن الأخذ والنبذ مفرعان على ما قبل ، وليس هذا التفريع فى نوح فانه لم يهلك قومه بعتو قوم صالح ، ولا أخذتهم الصاعقة بعد قوم صالح ، وأجيز عطفه على محل فى عاد أو محل فى ثمود ، ويدل له قراءة الكسائى وحمزة وأبى عمرو بجر قوم ﴿ من قبْلُ ﴾ قبل قوم لوط وعاد وثمود وفرعون المهلكين ، متعلق بناصب قوم نوح ان نصب بأهلكنا أو حال من قوم ﴿ إنَّهم كانُوا قَوماً فاسقين ﴾ خارجين عن الايمان بالشرك والمعاصى .
٤٬٨٢٥ / ٦٬٠٩٣