تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

34

الجزء ١٠ · صفحة ٣١٣

﴿ مُسومةً ﴾ معلمة كتب على كل واحد اسم صاحبه الذى يرمى به ، السومة العلامة ، أو علمت أنها من حجارة العذاب ، أو أنها ليست من حجارة الدنيا ، أو من اسمْتُ الدابة أرسلتها فى المرعى ، أعظم فائدة ﴿ عِنْد ربِّك ﴾ متعلق بمسومة ، أى معلمة فى أول خلقها ، أو معدة فى علم الله ﴿ للمُسْرفينَ ﴾ المجاوزين الحد فى الفجور باللواط ، وفسر ابن عباس الاسراف بالاشراك لأنه أعظم من اللواط ، وأل للعهد عند ابراهيم ، فالأصل لهم فعبر بالظاهر ليذكر سبب الاهلاك وهو الاسراف ، ويذمهم به بعد أن ذمهم بالاجرام .

٤٬٨١٣ / ٦٬٠٩٣