10
الجزء ١٠ · صفحة ٢٩٤﴿ قُتِلَ ﴾ لعن كما قال ابن عباس ، ووجهه أن من لعنه الله كالمقول الهالك فى أنه فاتته المصالح ، لا يدركها لموته ، وخسر بدنه ، والقاتل الله ، كما يقال فى الشتم : قتله الله ، وفى التعجب ، وكما قرىء : ﴿ قتل الخراصين ﴾ بالياء وفتح القاف والتاء ، وقيل : المراد الدعاء عليهم مع قطع النظر عن المعنى الحقيقى ، والمقصود صورة الدعاء ، لأن الله D لا يدعو ، أنه لا يخرج شىء عنه ﴿ الخراصُون ﴾ الكذابون ، وهم أصحاب القول المختلف ، أصل الخرص الظن ، كما يقال : خرص عامل الامام الثمار ، والظن سبب لكذب ، وفى الخراصين مجاز مرسل تبعى ، لعلاقة السببية ، أو الخراصون الذين قسموا طرق مكة يرتقبون فيها من يجىء فيحذرونه عن الايمان .
٤٬٧٩٤ / ٦٬٠٩٣