تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

11

الجزء ١٠ · صفحة ٢٩٥

﴿ الَّذين هُم فى غَمْرةٍ ﴾ فى جهل عظيم غطاهم ، كما يغطى الماء الغريق ﴿ سَاهُونَ ﴾ غافلون عن التذكير فيما أمروا به ﴿ يَسألون ﴾ سؤال هزؤ وتعجيل ﴿ أيَّان ﴾ متى ﴿ يَوم الدين ﴾ خبر ومبتدأ محكى بيسأل لتضمنه معنى القول ، وقدر بعض يسألون فيقولون : « متى يوم الدين » وفيه حذف العاطف وهو الفاء المستعملة فى بيان المجمل ، فلو قدر يقولون بلا فاء لتخلص من ذلك ، وفى ظاهر الآية ظرفية الزمان للزمان على الوجه الجائز كقولك : فى يوم الجمعة ساعة الاجابة ، وفى الليل ساعة الاجابة ، أو السؤال عن الحدث وهو الوقوع ، كأنه قيل : متى وقوع يوم الدين ، والدين الجزاء ، والأشعرية أجازوا أن يكون للزمان زمان حتى انهم يقولون ببعث زمان أعمال الكفرة ليشهد عليهم .

٤٬٧٩٥ / ٦٬٠٩٣