29
الجزء ١٠ · صفحة ٣٠٩﴿ فأقْبلت امرأتُه ﴾ سارة جاءت الى جمعهم فى مكان اجتماعهم وعند تبشيرهم ، أو أقبلت شرعت ولو بلا انتقال ﴿ فى صَرةٍ ﴾ حال كونها فى صياح ورنة بقولها : ويلتا أألد وأنا عجوز وعقيم ، وهذا بعلى شيخا ان هذا الشىء عجيب ، أو الصرة الجماعة ، وهذا نسوة منظمة كالشىء المصرور ليرين الملائكة ﴿ فصكَّتْ ﴾ ضربت ﴿ وجْهها ﴾ ضرب تعجب كما هو فعل النساء اذا تعجبن من شىء قال مجاهد : ضربت بيدها على جبهتها ، وزعم بعض أنها وجدت حرارة الدم فلطمت وجهها من الحياء الشديد ، كأنهم علموا بالدم وهو دم حيض وقد ارتفع عنها ، فاذا طهرت حملت من ابراهيم ﴿ وقالتْ عَجوزٌ ﴾ أنا عجوز ، أو أتلد عجوز ﴿ عَقِيمٌ ﴾ خبر ثان ، أو نعت وهو فعيل بمعنى فاعل أو مفعول ، لأنه يلزم ويتعدى .
٤٬٨٠٩ / ٦٬٠٩٣