22
الجزء ١٠ · صفحة ٣٠٤﴿ عباد مكرمون ﴾ وكما خدمهم ابراهيم بنفسه وطلاقة وجهة وزوجه ، وعجل لهم طعام الضيافة ، ورفع مجالسهم ، وهم جبريل وميكائيل واسرافيل ، وقيل : هم اثنا عشر ملكا ، وسماهم ضيفا لأنهم بصور الضيف ، وحسبهم ابراهيم ضيفا والضيف يطلق على الواحد فصاعدا ، لأنه فى الأصل مصدر بمعنى الميل ، والآية وما بعدها فى معنى ، هل علمت قصة ابراهيم ولوط عليهما السلام ، يكرمك الله كما أكرمهما ، ويهلك مكذبك كما أهلك مكذبيهما ، والله أكرمهم بالعبادة والعصمة ، وباضافة خير الخلق يومئذ ابراهيم ، وبتعجيل الضيافة ، ثم ان كانت هذه الآية أول آية نزلت فى ضيف ابراهيم ، فالاستفهام للاعلام بما لعد أداته ، كما تقول لمن لم يعلم بقيام زيد ليعلم به : هل عملت أن زيدا قام؟ أو هل أتاك قيامه؟ ولا فللتقرير .
٤٬٨٠٤ / ٦٬٠٩٣