تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

52

الجزء ١٠ · صفحة ٣٣١

وأشكلت الآية لقوله : ﴿ إلا قالوا ﴾ وليس أمة كل نبى تقول ، بل يقول بعض الأمر دون بعضها ، فيجاب بأن الكلام كل لا كلية ، والمراد المجموع لا الجميع ، والأكثر يقولون ، وذكر المكذبين فقط ، لأن المقام تسلية له A فى تكذيب قومه له ، ولا يقال بمثل هذا من النظر للأغلب فى قوله : ﴿ من رسول ﴾ لما علمت أن من فى السلب نص الاستغراق ، وعند الوصول فى هذا المحل . سئلت عن آدمية يجمعها جنى قهرا ولا تطيق رده بعد اسكارها وبدون اسكارها ، هل تحرم على زوجها؟ فأجبت بانها لا تحرم إذ لم تطق منعه .

٤٬٨٣١ / ٦٬٠٩٣