هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

66

الجزء ٧ · صفحة ٣٤٠

﴿ رَّبُّكُمُ الَّذِى يُزْجِى لَكُمْ الْفُلْكَ ﴾ يدفعها بالريح اللينة والمجاديف إِذ ألهمكم المجاديف فكأَنَهُ قيل يسوقها . ﴿ فِى الْبَحْرِ ﴾ حال من الفلك أو يتعلق بيزجى . ﴿ لِتَبْتَغُوا ﴾ تطلبوا بالكسب الأَرباح وأنواع الأمتعة كان عندكم مثلها أو لم تكن . ﴿ مِن فَضْلِه ﴾ من سعة رحمته . ﴿ إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً ﴾ بخلق ما تحتاجون إِليه وتسخير الفلك لتتوصلوا بها إِليه .

٣٬٣٤٠ / ٧٬٦٨٠