هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

56

الجزء ٧ · صفحة ٣٢٥

﴿ قُلِ ادْعُوا ﴾ اطلبوا فى كشف الضر عنكم وتحويله . ﴿ الَّذِينَ زَعَمْتُم ﴾ أنهم آلهة . ﴿ مِّن دُونِهِ ﴾ من دون الله D كالملائكة والأَصنام والمسيح وعزير ومريم والشمس والقمر والنجوم والجن فالتعبير بصيغة العقلاء كالذين ويستطيعون ونحوهما مما يأْتى تغليب للعقلاء من ذلك أو تنزل لغير العقلاء من ذلك منزلة العقلاء عندهم . وقال ابن عباس ليست الآية فى عبادة الأَصنام بل فى عبادة من يعقل كموسى وأُمه وعزير ، وفى رواية عنه هم عيسى وأمه وعزير والملائكة والشمس والقمر والنجوم وعن الحسن الملائكة وعيسى ، روى أن المشركين أصابهم قحط أكلوا به الخيف فاستغاثوا بالنبى - A - ليدعوا لهم ، فقال الله D : ﴿ قل ادعوا الذين زعمتم من دونه ﴾ . ﴿ فَلا يَمْلِكُونَ ﴾ لا يستطيعون ﴿ كَشْفَ ﴾ إِزالة . ﴿ الْضُّرِّ ﴾ الجوع والقحط والمرض والعذاب . ﴿ عَنكُمْ وَلاَ تَحْوِيلاً ﴾ له منكم إِلى غيركم أو ولا تحويلا للحال من العسر إِلى اليسر . .

٣٬٣٢٥ / ٧٬٦٨٠