77
الجزء ٧ · صفحة ٣٥٢﴿ سُنَّةَ مَن قَدْ أرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِن رُّسُلِنَا ﴾ نصب سنة على المفعولية المطلقة ، أى سن الله ذلك سنة وهو أن يهلك أو يخرج كل أمة أخرجت رسولها فالسنة لله كما أضافها إِليه فى غير هذه السورة وفى قوله . ﴿ وَلاَ تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلاً ﴾ تبديلاً وتغييراً وإِنما أضيفت إِلى من قد أرسلنا لأَنها من أجل الرسل . وقال الحسن : المعنى وإِن كادوا ليستفزونك من الأَرض ليخرجوك منها بالقتل ولو فعلوا لقتلناهم كلهم كما هو سنتنا فى من قتل نبينا ، قال ابن مسعود : أشد الناس عذاباً من قتل نبياً أو قتله نبى .
٣٬٣٥٢ / ٧٬٦٨٠